رسولنا حياة قلوبنا

منتدى رائع

المواضيع الأخيرة

» اكتشف شخصيتك من اسمك
الأربعاء يناير 13, 2010 3:58 pm من طرف الرحيم المختومْ~

» عبارات ترحيبة روعة
الثلاثاء فبراير 17, 2009 9:51 pm من طرف عاشقة القلوب

» راني باغية ترحيب
الثلاثاء فبراير 17, 2009 9:49 pm من طرف عاشقة القلوب

» ممكن ترحيب للمشرفة كتكوتة فلسطين
الثلاثاء فبراير 17, 2009 9:47 pm من طرف عاشقة القلوب

» فضل العشر من ذي الحجة
الخميس ديسمبر 04, 2008 1:30 pm من طرف صالح ابوعبيدة

» الطرق العملية لنصرة الحبيب المصطفى
الأحد نوفمبر 30, 2008 9:41 pm من طرف الرحيم المختومْ~

» اذكار الصباح والمساء
الأحد نوفمبر 30, 2008 8:00 pm من طرف عاشقة القلوب

» اذكار عند سماع الاذان
الأحد نوفمبر 30, 2008 7:59 pm من طرف عاشقة القلوب

» شيث عليه السلام
الأحد نوفمبر 30, 2008 7:56 pm من طرف عاشقة القلوب

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الأحد يوليو 07, 2013 1:13 am


    يعقوب عليه السلام

    شاطر
    avatar
    عاشقة القلوب
    الاسلوب الراقي
    الاسلوب الراقي

    انثى عدد الرسائل : 103
    العمر : 21
    نقاط : 91
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 03/10/2008

    يعقوب عليه السلام

    مُساهمة من طرف عاشقة القلوب في الأحد نوفمبر 30, 2008 7:50 pm

    يعقوب عليه السلام

    نبذة:

    ابن إسحاق يقال له "إسرائيل" وتعني عبد الله، كان نبيا لقومه، وكان تقيا وبشرت به الملائكة جده إبراهيم وزوجته سارة عليهما السلام وهو والد يوسف.

    سيرته:

    هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.. اسمه إسرائيل.. كان نبيا إلى قومه.. ذكر الله تعالى ثلاث أجزاء من قصته.. بشارة ميلاده.. وقد بشر الملائكة به إبراهيم جده.. وسارة جدته.. أيضا ذكر الله تعالى وصيته عند وفاته.. وسيذكره الله فيما بعد -بغير إشارة لاسمه- في قصة يوسف.

    نعرف مقدار تقواه من هذه الإشارة السريعة إلى وفاته.. نعلم أن الموت كارثة تدهم الإنسان، فلا يذكر غير همه ومصيبته.. غير أن يعقوب لا ينسى وهو يموت أن يدعو إلى ربه.. قال تعالى في سورة (البقرة):

    أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) (البقرة)

    إن هذا المشهد بين يعقوب وبنيه في ساعة الموت ولحظات الاحتضار، مشهد عظيم الدلالة.. نحن أمام ميت يحتضر.. ما القضية التي تشغل باله في ساعة الاحتضار..؟ ما الأفكار التي تعبر ذهنه الذي يتهيأ للانزلاق مع سكرات الموت..؟ ما الأمر الخطير الذي يريد أن يطمئن عليه قبل موته..؟ ما التركة التي يريد أن يخلفها لأبنائه وأحفاده..؟ ما الشيء الذي يريد أن يطمئن -قبل موته- على سلامة وصوله للناس.. كل الناس..؟

    ستجد الجواب عن هذه الأسئلة كلها في سؤاله (مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي). هذا ما يشغله ويؤرقه ويحرص عليه في سكرات الموت.. قضية الإيمان بالله. هي القضية الأولى والوحيدة، وهي الميراث الحقيقي الذي لا ينخره السوس ولا يفسده.. وهي الذخر والملاذ.

    قال أبناء إسرائيل: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا، ونحن له مسلمون.. والنص قاطع في أنهم بعثوا على الإسلام.. إن خرجوا عنه، خرجوا من رحمة الله.. وإن ظلوا فيه، أدركتهم الرحمة.

    مات يعقوب وهو يسأل أبناءه عن الإسلام، ويطمئن على عقيدتهم.. وقبل موته، ابتلي بلاء شديدا في ابنه يوسف.

    سترد معنا مشاهد من قصة يعقوب عليه السلام عند ذكرنا لقصة ابنه النبي الكريم يوسف عليه السلام.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 22, 2019 4:07 pm