رسولنا حياة قلوبنا

منتدى رائع

المواضيع الأخيرة

» اكتشف شخصيتك من اسمك
الأربعاء يناير 13, 2010 3:58 pm من طرف الرحيم المختومْ~

» عبارات ترحيبة روعة
الثلاثاء فبراير 17, 2009 9:51 pm من طرف عاشقة القلوب

» راني باغية ترحيب
الثلاثاء فبراير 17, 2009 9:49 pm من طرف عاشقة القلوب

» ممكن ترحيب للمشرفة كتكوتة فلسطين
الثلاثاء فبراير 17, 2009 9:47 pm من طرف عاشقة القلوب

» فضل العشر من ذي الحجة
الخميس ديسمبر 04, 2008 1:30 pm من طرف صالح ابوعبيدة

» الطرق العملية لنصرة الحبيب المصطفى
الأحد نوفمبر 30, 2008 9:41 pm من طرف الرحيم المختومْ~

» اذكار الصباح والمساء
الأحد نوفمبر 30, 2008 8:00 pm من طرف عاشقة القلوب

» اذكار عند سماع الاذان
الأحد نوفمبر 30, 2008 7:59 pm من طرف عاشقة القلوب

» شيث عليه السلام
الأحد نوفمبر 30, 2008 7:56 pm من طرف عاشقة القلوب

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الأحد يوليو 07, 2013 1:13 am


    الصديق الحقيقي

    شاطر
    avatar
    عاشقة القلوب
    الاسلوب الراقي
    الاسلوب الراقي

    انثى عدد الرسائل : 103
    العمر : 21
    نقاط : 91
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 03/10/2008

    الصديق الحقيقي

    مُساهمة من طرف عاشقة القلوب في السبت أكتوبر 04, 2008 6:29 pm

    الصديق



    قال الجنديّ لرئيسه: صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي, أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه.

    قال الرئيس: الإذن مرفوض لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات.

    ذهب الجندي, دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.

    كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال: "لقد قلت لك أنّه قد مات! قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة!؟!"

    رد الجندي: "بكل تأكيد سيدي، عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي: "كنت واثقاً بأنّك ستأتي!"



    صديقك الحقيقي



    هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك

    هو الذي يحبك في الله دون مصلحة مادية أو معنوية

    هو الذي يعينك على طاعة الله

    هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يصبر على سيئات طباعك .

    و يحل محلك في غيابك

    هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد

    هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك

    هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر

    هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما

    هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح

    هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك ويسعى في حاجتك إذا احتجت إليه

    هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك

    هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه

    هو الذي يفرح إذا احتجت إليه و يسرع لخدمتك دون مقابل

    هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه

    هو الذي يبحث بأي وسيلة عن إرضائك وإسعادك .

    يفهمك ويحس بك ..

    تجده عندما تحتاجه إلى جانبك..

    يساعدك حتى بالإنصات إلى همومك دون تعب أو ملل



    إنسان يمسح دمعتك قبل سقوطها على وجنتيك .

    إنسان تعرف أنك تعني له الكثير وانه لن يعوضك بكنوز الدنيا كلها



    قبل أن تبحث عن كل هذه المواصفات.. وقبل أن تميز بين هذا الإنسان أو ذاك.



    هل بحثت عن نفس الشيء في داخلك؟؟؟؟؟



    قبل أن تغوص في أعماق مشاعر المحيطين بك، وتقيم ميزاتهم وعيوبهم

    أسبح في داخلك لتكتشف أعماقك .

    أصلح جوهرك ومعدنك العميق

    قبل أن تنشد ذلك في غيرك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 22, 2019 4:26 pm